السيد هاشم البحراني

256

مدينة المعاجز

رسول الله - صلى الله عليه وآله - أم إبراهيم ، فإن قدرت أن تبلغها مني السلام فافعل . قال يزيد : فلقيت بعد مضي أبي إبراهيم - عليه السلام - عليا - عليه السلام - فبدأني ، فقال لي : يا يزيد ، ما تقول في العمرة ؟ فقلت : بأبي أنت وأمي ذلك إليك وما عندي نفقة . فقال : سبحان الله ! ما كنا نكلفك ولا نكفيك ، فخرجنا حتى انتهينا إلى ذلك الموضع فابتدأني فقال : يا يزيد ، إن هذا الموضع كثيرا ما لقيت فيه جيرتك وعمومتك . قلت : نعم ، ثم قصصت عليه الخبر ، فقال لي : أما الجارية فلم تجئ بعد ، فإذا جاءت بلغتها منه السلام ، فانطلقنا إلى مكة فاشتراها في تلك السنة ، فلم تلبث إلا قليلا حتى حملت فولدت ذلك الغلام . قال يزيد : وكان إخوة علي - عليه السلام - يرجون أن يرثوه فعادوني إخوته من غير ذنب ، فقال لهم إسحاق بن جعفر : والله لقد رأيته وإنه ليقعد من أبي إبراهيم - عليه السلام - بالمجلس الذي لا أجلس فيه أنا . ( 1 ) 1989 / 59 - ابن بابويه في عيون الأخبار : قال : حدثنا أبي ومحمد

--> ( 1 ) الكافي : 1 / 313 ح 14 ، عنه إعلام الورى : 305 - 308 . وأخرجه في البحار : 50 / 25 ح 17 عن إعلام الورى ، والإمامة والتبصرة : 77 ح 68 . وللحديث تخريجات أخرى من أرادها فليراجع عوالم العلوم : 2 / 51 ح 1 . ويأتي ذيله في المعجزة 3 من معاجز الامام أبي جعفر الثاني - عليه السلام - .